منتديات عامة وتعارف عرب المانيا واخبار عن المانيا قوانين عامة وتعليمات اللجوء بالمانيا Arab in Germany
 
الرئيسيةالرئيسية  11  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
Admin


عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:52 am



تقع جمهورية ألمانيا الاتحادية في قلب أوربا، فتربط الغرب والشرق، والشمال والجنوب، وهي أكثر دول أوربا سكاناً، ويحيط بها منذ توحيد الدولتين الألمانيتين عام ١٩٩٠ تسع دول مجاورة. وتعتبر ألمانيا بحكم انتمائها إلى الاتحاد الأوربي وإلى حلف شمال الأطلسي شريكة لدول وسط وشرق أوربا في طريقها إلى أوربا الموحدة.




تبلغ مساحة جمهورية ألمانيا الاتحادية ٣٥٧٠٢٢ كيلو متر مربع. ويبلغ أطول امتداد لها من الشمال إلى الجنوب ٨٧٦ كيلو متراً جواً، ومن الغرب إلى الشرق ٦٤٠ كيلو متراً. ويصل عدد سكانها إلى حوالي ٨٢ِ٦ مليون نسمة. وتتسم ألمانيا بالتنوع الثقافي، والخصائص الإقليمية المتميزة، والجمال الساحر لمدنها وأراضيها الطبيعية
الطبيعة


تمتاز الطبيعة في ألمانيا بالتنوع الشديد، فتتناغم السلاسل الجبلية المنخفضة والمرتفعة مع المسطحات العالية. والهضاب والمناطق الجبلية والبحيرات والسهول الواسعة. وتنقسم ألمانيا من الشمال إلى الجنوب إلى خمس مناطق طبيعية كبيرة هي:

السهول الألمانية الشمالية المنخفضة التي تتميز بالبحيرات والهضاب الكثيرة، وتتخللها المروج والمستنقعات والأراضي الخصبة حتى سلسلة الجبال الوسطى. وتضم الخلجان البرية المنخفضة، خليج الراين الأسفل، وخليج وستفاليا، وخليج سكسونيا-تورنغن. وتوجد العديد من الجزر المحيطة بساحل بحر الشمال، مثل جزر بوركوم، نوردناي، زولت، و هيلغولاند. أما الجزر الألمانية في بحر البلطيق فهي روغن، هيدنزيه، وفيمارن. وينقسم ساحل بحر البلطيق إلى شواطئ رملية، وصخرية منحدرة. وتتميز المنطقة الواقعة بين بحر الشمال وبحر البلطيق بهضابها المنخفضة، ويطلق عليها "سويسرا هولشتاين".


تفصل سلسلة الجبال الوسطى بين شمال ألمانيا وجنوبها. ويخدم وادي الراين الأوسط ومنخفضات هيسّن كخطوط طبيعية تهدي طرق المواصلات بين الشمال والجنوب. وتشمل سلسلة الجبال الوسطى جبال هونزروك، والأيفل، والتاونوس، وجبال غابة فسترفالد. وتقع سلسلة جبال الهارتس في قلب ألمانيا. أما الشرق فيتميز بغابة بافاريا، وجبال فيشتل، وسلسلة جبال الإرتس.


وعلى حافة السهول المنخفضة في منطقة الراين الأعلى توجد الغابة السوداء، شبيسارت، وجبال الألب السوابية. وينحصر نهر الراين، أهم محور ألماني للمواصلات المائية بين شمال ألمانيا وجنوبها، في واد ضيق تحيط به جبال الراين الإردوازية.


أما منطقة ما قبل الألب في جنوب ألمانيا فتضم الهضاب، والبحيرات الكبيرة جنوباً، علاوة على السهول الحصوية الواسعة، وهضاب بافاريا السفلى ومنخفض نهر الدانوب. وتتميز هذه المنطقة بالمستنقعات، وسلاسل الهضاب ذات القمم المستديرة، مع ما فيها من بحيرات (كيمزيه، شتارن برغر زيه) وقرى صغيرة.


أما الجزء الألماني من جبال الألب، بين بحيرة كونستانس (بودِن زيه) وبلدة بيرشتسغادن فلا يشمل سوى قسم ضيق من هذه السلسلة الجبلية، ويقتصر على جبال ألب ألغوير، والألب البافارية، وألب بيرشتسغادن. وفي أحضان عالم الألب الجبلي توجد بحيرات ساحرة كبحيرة كونيغزيه قرب بيرشتسغادن، وعدد من القرى السياحية المفضلة، مثل غارميش – بارتنكيرشين، و ميتّنفالد.
المناخ


تقع ألمانيا في مجال الرياح الغربية الباردة المعتدلة، بين المحيط الأطلسي في الغرب والمناخ القاري في الشرق. وتعد التقلبات الكبيرة في درجات الحرارة نادرة. وتهطل الأمطار في جميع فصول السنة. ويتراوح معدل درجات الحرارة في فصل الشتاء بين ١٫٥ درجة مئوية في المنخفضات، و٦ درجات مئوية تحت الصفر في الجبال. ويبلغ متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف ١٨ درجة مئوية في المنخفضات و٢٠ درجة مئوية في الأودية المحمية جنوب البلاد. ويستثنى من ذلك وادي الراين الأعلى، الذي يتميز بمناخ شديد الاعتدال، ومنطقة بافاريا العليا التي تهب عليها من حين لآخر رياح الفون، وهي رياح جنوبية ألبية دافئة، ومنطقة الهارتس التي تشكل منطقة مناخية خاصة بها تتميز بالرياح القاسية، وصيف بارد، وشتاء كثير الثلوج

النــاس


يعيش في ألمانيا قرابة ٨٢٫٦ مليون نسمة، من بينهم حوالي ٧٫٣ مواطن من أصل غير ألماني، أي ما تصل نسبته إلى ٨٫٩ في المائة من إجمالي عدد السكان. وفي هذا تنوع تساهم فيه، علاوة على المهاجرين الذين يعيشون في ألمانيا، الأقليات الوطنية، والأقاليم والولايات بتقاليدها ولهجاتها المختلفة
السكان


يتميز التوزيع السكاني في ألمانيا، من الناحية الإقليمية باختلافه الشديد، حيث يعيش حوالي ثلث السكان، أي ٢٥ مليون نسمة تقريباً، في ٨٢ مدينة كبيرة، بينما يقطن ٥٠٫٥ مليون نسمة تقريباً القرى والمدن التي يتراوح عدد سكانها بين ٢٠٠٠ و ١٠٠٠٠٠ نسمة، ويعيش حوالي ٦٫٤ مليون شخص في قرى لا يتجاوز عدد سكانها ٢٠٠٠ نسمة. وتضم برلين، منطقة الجذب السكاني المتنامية منذ الوحدة الألمانية، عدداً من السكان يزيد حالياً عن ٤٫٣ مليون نسمة. أما في المنطقة الصناعية على ضفاف نهري الراين والرور، حيث تتداخل المدن مع بعضها دون حدود فاصلة واضحة، فيعيش أكثر من أحد عشر مليون شخص، أي بمعدل ١١٠٠ شخص في كل كيلو متر مربع. ويقابل هذه المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مناطق تقل فيها الكثافة السكانية بشدة، مثل أجزاء واسعة من أراضي مارك براندنبورغ، ومكلنبورغ – فوربومّرن.

تعد ألمانيا إجمالاً، وبمعدل ٢٣٠ نسمة في الكيلو متر المربع واحدة من أكثر دول أوربا كثافة سكانية، ولكن مع ملاحظة أن هناك فارق واضح بين الولايات الألمانية الغربية والولايات الألمانية الشرقية التي شكلت جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقاً. تبلغ الكثافة السكانية في الولايات الألمانية الشرقية (الجديدة) وبرلين الشرقية ١٤٠ نسمة لكل كيلو متر مربع، بينما تبلغ ٢٦٧ نسمة في الولايات الألمانية الغربية (القديمة).

سابقاً. تبلغ الكثافة السكانية في الولايات الألمانية الشرقية (الجديدة) وبرلين الشرقية ١٤٠ نسمة لكل كيلو متر مربع، بينما تبلغ ٢٦٧ نسمة في الولايات الألمانية الغربية (القديمة).
يعتبر معدل المواليد في ألمانيا، البالغ تسعة مواليد لكل ألف نسمة في العام، من أدنى معدلات المواليد في العالم. حيث يقل عدد المواليد ويولدون أيضاً في وقت متأخر، وغالباً ما تلد النساء الطفل الأول في بداية الثلاثينات من عمرهن، ولا يزيد معدل المواليد لكل امرأة عن ١٫٣ طفل في الوقت الحاضر. ورغم ذلك ظل عدد سكان ألمانيا مستقرا في السنوات الأخيرة. وقد عادل النقص في المواليد حوالي ٣ مليون مهاجر إلى ألمانيا. ويؤثر معدل المواليد المنخفض وارتفاع العمر المتوقع – الذي يصل لدى المواليد الذكور اليوم إلى ٧٤٫٤ سنة، ولدى الإناث ٨٠٫٦ سنة – على التركيب العمري للسكان. ومن المتوقع ارتفاع نسبة السكان فوق الـ ٦٠ سنة من نسبة ٢٣ في المائة اليوم إلى حوالي ٣٠ في المائة عام ٢٠٣٠. وتزيد العلاقة التناسبية بين السكان العاملينوالسكان المتقاعدين لصالح نسبة الأشخاص الذين يصلون سن التقاعد.

لا تزال الأسرة هي الشكل المفضل للحياة المشتركة. فالغالبية العظمى من السكان تعيش في أسرة، وكل ثاني شخص تقريباً يحيا في كنف أسرة تقليدية، تتكون من زوج وزوجة وأطفال، مع وجود ميل إلى تكوين الأسر الصغيرة، وتزايد أعدادها. ويقيم كل رابع شخص في المدن الكبيرة بمفرده، أما في الريف والمدن الصغيرة فتقل هذه النسبة إلى كل سابع شخص. ويعيش حوالي ٢٫٤ مليون شخص، معظمهم من النساء بمفردهن مع أطفالهن.

اللغة الألمانية


تنتمي اللغة الألمانية إلى مجموعة اللغات الهندوجرمانية الكبيرة، ثم إلى فروع اللغات الجرمانية في هذه المجموعة، ولها صلات قرابة مع اللغة الدنمركية، والنرويجية، والسويدية، وكذلك مع الهولندية والفلامية وأيضاً مع اللغة الإنجليزية. في أواخر العصور الوسطى كان هناك عدد كبير من اللغات الإقليمية المكتوبة. ومع الانتشار الواسع لترجمة الإنجيل التي قام بها مارتين لوثر، بدأت لغة فصحى موحدة، تستند في جوهرها إلى لغة الإدارات السكسونية (مايسنر)، تفرض نفسها تدريجياً.

توجد في ألمانيا لهجات كثيرة. وتكشف اللهجة وطريقة النطق غالباً عن المنطقة التي ينحدر منها المتكلم. فإذا تحدث على سبيل المثال شخص من منطقة مكلنبورغ مع شخص من منطقة بافاريا، كل بلهجته المحلية، لوجدا صعوبة كبيرة في التفاهم. وعاشت في الماضي على المنطقة المعروفة الآن بألمانيا، قبائل مختلفة، مثل الفرانكيون، والسكسونيون، والسوابيون، والبافاريون. أما اليوم فلم تعد هذه القبائل القديمة موجودة بشكلها الأصلي، لكن تقاليدها ولهجاتها مازالت حية لدى مجموعات إقليمية.

توجد اللغة الألمانية كلغة أم خارج ألمانيا في النمسا، وإمارة ليشتنشتاين، والجزء الأكبر من سويسرا، وفي تيرول الجنوبية (شمال إيطاليا) وفي شليزيا الشمالية (الدنمرك) وفي مناطق صغيرة في بلجيكا ولكسمبورغ على طول الحدود مع ألمانيا. كذلك حافظت الأقليات الألمانية في بولندا، ورومانيا، وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق، على اللغة الألمانية جزئياً. واللغة الألمانية هي اللغة الأم لأكثر من ١٠٠ مليون إنسان، وكل عاشر كتاب تقريباً ينشر سنوياً في العالم يصدر باللغة الألمانية.
الأقليات الوطنية


يوجد في ألمانيا أربع أقليات وطنية وهم: الأقلية الدنماركية، وجماعة الفريزيين الألمانية، وجماعات السينتي والروما الألمانية (الغجر)، والشعب الصوربي. وينطبق على هذه الجماعات الأربعة "اتفاقية المجلس الأوروبي الإطارية لحماية الأقليات الوطنية" والتي قامت ألمانيا بالتصديق عليها في عام ١٩٩٧. وتحظى لغات هذه الأقليات –اللغة الدنماركية، اللغة الفريزية الشمالية واللغة الساترفريزية، ولغة الروما واللغة الصوربية- بالدعم وذلك طبقا للميثاق الأوروبي للغات الإقليمية ولغات الأقليات والذي صدقت عليه ألمانيا في عام ١٩٩٨.

ويقيم الدانماركيون ممن يحملون الجنسية الألمانية والذي يقرب عددهم من خمسين ألفا في منطقة شليزفيغ في ولاية شليزفيغ هولشتاين ويشكلون هناك إحدى الأقليات منذ الحرب التي خسرتها الدانمارك في عام ١٨٦٤.

أما الفريزيون فهم كشعب مقيم في المنطقة الساحلية على بحر الشمال معروفون منذ بداية التاريخ الميلادي تقريبا (في بادئ الأمر في غرب فريزيا في هولندا وفي شرق فريزيا في ألمانيا). وقد هاجر الفريزيون إلى شمال فريزيا في القرن السابع الميلادي وإلى ساترلاند في الفترة بين ١١٠٠ و١٤٠٠ ميلادية.

وقد ورد ذكر قبائل السينتي والروما بشكل واضح في الوثائق التاريخية في ألمانيا منذ القرن الرابع عشر الميلادي. ويقطن أبناء أقلية السينتي والروما ممن يحملون الجنسية الألمانية والذين يقدر عددهم بنحو سبعين ألفا في تجمعات في المدن الكبرى بالتحديد وكذلك في المدن الصغيرة في جميع أنحاء ألمانيا.

أما الصوربيون فقد هاجروا بدءا من عام ستمائة بعد الميلاد تقريبا إلى الإقليم الذي هجره الجرمان هجرة شاملة والذي يقع إلى الشرق من نهري إلبه و زاله. يقيم اليوم في منطقة لاوزيتس السفلى (ولاية براندنبورج) ما يقرب من العشرين ألفا من أهل صوربيا السفلى وفي منطقة لاوزيتس العليا (ولاية ساكسونيا) ما يقرب من أربعين ألفا من أهل صوربيا العليا.
لكل من الأقليات الوطنية الأربعة حياة ثقافية ثرية في مؤسساتها، والتي تحظى بالدعم المادي لها من قبل الحكومة الاتحادية والولايات.
الأجانب في ألمانيا
يقيم اليوم في جمهورية ألمانيا الاتحادية ما يقرب من ٧,٣ مليون أجنبي وهو ما يعادل ٨,٩ بالمائة من إجمالي السكان. فمنذ منتصف الخمسينيات حتى نهاية عام ١٩٧٣ وفد كثير من العاملين إلى ألمانيا، حيث كان النمو الاقتصادي المتزايد في حاجة إلى المزيد من القوى العاملة التي كان يسعى المرء إليها في الدول المجاورة في حوض البحر المتوسط، كان ذلك في بادئ الأمر في إيطاليا ، ثم تلتها أسبانيا والبرتغال ويوغوسلافيا السابقة وتركيا، بل أيضا تونس والمغرب. وقد بقي كثير من هؤلاء العمال في ألمانيا واستقدموا ذويهم فيما بعد. وفي نهاية عام ٢٠٠٣ كان ما يقرب من ثلث الأجانب يقيم أكثر من عشرين عاما في ألمانيا، بينما يقيم ما يقرب من ثلثيهم أكثر من ثمانية أعوام. كما ولد بألمانيا أكثر من ثلثي الأطفال الأجانب المقيمين بها. ومنذ عام ٢٠٠٠ فإن الأطفال الذين ولدوا في ألمانيا لأبوين أجنبيين يحصلون على الجنسية الألمانية وفقا للوائح محددة (انظر "الحصول على الجنسية الألمانية"، صفحة ). وقد اندمج معظم الأجانب المقيمون هنا في المجتمع، ووصل كثير منهم إلى مناصب قيادية أو استقلوا بعمل خاص. وترتفع عدد الزيجات بين الأجانب والألمان باستمرار حيث أصبحت أمرا بديهيا. والجدير بالذكر أن ما يقرب من ٣،٢ مليون أجنبي قد حصلوا على الجنسية الألمانية منذ عام ١٩٧٠.
الهجرة واللجوء السياسي

اختلفت تركيبة السكان في ألمانيا اختلافا كبيرا في العقود السابقة. فإلى جانب العمال الذين تم استقدامهم من الخارج ومن تبعهم من ذويهم فقد قدم إلى ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية ما يقرب من ٢,٥ مليون شخص من حاملي الجنسية الألمانية وممن لهم أصول ألمانية هم وأسرهم، والتي ازدادت أعدادهم من مناطق الاتحاد السوفيتي السابق بعد تفكك الكتلة الشرقية. ومنذ منتصف عام ١٩٩٠ وفد أكثر من مائة وتسعين ألف مهاجر يهودي من الدول خليفة الاتحاد السوفيتي. وبالإضافة إلى ذلك فإنه قد قدم إلى ألمانيا ومازال يأتي إليها مطاردون سياسيا من جميع أنحاء العالم وكذلك اللاجئون الهاربون من الحروب الأهلية في مناطق النزاعات (على سبيل المثال من البوسنة والهرسك) –وذلك لطلب الحماية لفترة مؤقتة- و قد رحلوا جميعا تقريبا عن ألمانيا فيما بعد. وسوف تؤدي عولمة الاقتصاد والسهولة المتزايدة بوجه عام في الانتقالات إلى حدوث المزيد من حركات الهجرة.
ويمكن أن تقدم سياسة حديثة للهجرة الحل لهذه التحديات التي تواجه المجتمع: فبدءا من الأول من يناير/ كانون ثان ٢٠٠٥ تقوم ألمانيا بتنظيم قضية الهجرة إليها وإقامة الأجانب بها لأول مرة في قانون واحد. والنقاط الأساسية هي فتح سوق العمل أمام العمالة عالية التأهيل وكذلك سياسة تطمح إلى دمج الأجانب في المجتمع. وبذلك تفتح ألمانيا أبوابها أكثر من ذي قبل للهجرة إليها. كما يصبح الآن في مقدور الطلبة الأجانب الذين أتموا دراستهم الجامعية بنجاح أن يظلوا في ألمانيا لمدة تصل إلى العام الكامل للبحث عن عمل مناسب. وعقب ذلك يمكنهم أن يقوموا بمد فترة تصريح الإقامة الخاص بهم أي التقدم بطلب الحصول على تصريح بالإقامة المفتوحة. أما ذوو التأهيل الفائق فيمكنهم أن يحصلوا مباشرة على تصريح إقامة دائمة. وكذلك أصحاب الشركات من الأجانب الذين يرغبون في خلق فرص عمل في ألمانيا والذين لديهم رأس مال خاص لا بأس به، فإنه سيتم تسهيل إجراءات حصولهم على الإقامة. وبذلك فإن قانون الهجرة الجديد يخدم تحسين قدرة الاقتصاد الألماني التنافسية كما يمنح البحث العلمي نبضات جديدة من خلال تحقيق درجة أعلى من الوحدة الدولية. وبالإضافة إلى ذلك فإن القانون الجديد يسهل الحصول
على حق الإقامة بوجه عام، ويدعم دمج الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي في المجتمع من خلال دورات إجبارية لتعلم اللغة كما يعمل على تقصير وقت إجراءات اللجوء. كما يسهل هذا القانون أيضا –بالنظر إلى قضية مكافحة الإرهاب- طرد الأجانب الذين يتم تقييمهم كأشخاص ذوي خطورة.
يكفل الدستور (القانون الأساسي) لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذي يعود إلى عام ١٩٤٩ الحماية لهؤلاء الذين يلاحقون سياسيا في أوطانهم. وبالرجوع إلى هذا الحق الأساسي فقد حاول في الفترة بين عامي ١٩٨٨ و١٩٩٣ ما يزيد على ١،٤ مليون شخص، معظمهم إلى حد كبير من دول الكتلة الشرقية المنهارة، الحصول على حق الإقامة في ألمانيا، إلا أن عددا قليلا منهم هو الذي كان قد تعرض بالفعل للملاحقة السياسية في أوطانهم؛ ولذلك فقد تم في الفترة الزمنية ذاتها منح حق اللجوء لما يقرب من ٥٧٠٠٠ فقط من مقدمي طلبات اللجوء. وللحيلولة دون هذا الاستغلال الواسع لحق اللجوء، فإن الأمر كان يستلزم تعديلات جديدة دون المساس بجوهر قانون اللجوء. فمنذ عام ١٩٩٣ لم يعد باستطاعة الأجانب الذين يأتون إلى ألمانيا عن طريق دولة ثالثة آمنة أو الذين يفدون من أوطان آمنة أن يستيفدوا من هذا الحق الأساسي في قانون اللجوء. ومنذ ذلك التاريخ وعدد مقدمي طلبات اللجوء في تناقص مستمر حتى وصل عددهم في عام ٢٠٠٣ إلى ما يقرب من ٥٠٥٠٠ شخص، وهو أقل عدد لمقدمي طلبات اللجوء منذ عام ١٩٨٤.
وبمقتضى قانون الهجرة الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير/ كانون ثان من عام ٢٠٠٥ فإن طالبي اللجوء الذين يتعرضون للتهديد بسبب جنسهم ( على سبيل المثال عن طريق الختان) أو الذين تطاردهم جماعات غير حكومية، سوف يمنحون حق اللجوء.
يبقى باب القضاء مفتوحا أمام طالبي اللجوء في ألمانيا حتى المحكمة الدستورية الاتحادية
الجنسية
سرت اعتباراً من يناير/كانون الثاني ٢٠٠٠ أحكام هامة لقانون جديد تم بموجبه تعديل قانون الجنسية القائم: يكتسب الأولاد المولودون في ألمانيا لأبوين أجنبيين الجنسية الألمانية بحكم المولد، شريطة أن يكون أحد الأبوين مقيماً في ألمانيا منذ ثمان سنوات بصورة مشروعة ولديه حق الإقامة، أو إذن إقامة غير محددة المدة منذ ثلاث سنوات. فإذا حصل الأولاد بحكم منشئهم الأصلي على جنسية أخرى إضافة ذلك، فإن عليهم عند بلوغ سن الرشد الاختيار بين الجنسيتين، إما الألمانية أو الجنسية الأجنبية.
يمنح القانون الأطفال الذين لم يبلغوا سن العاشرة بعد في ١ يناير/كانون الثاني ٢٠٠٠ حقاً خاصاً محدد المدة للحصول على الجنسية الألمانية وفق نفس الشروط. علاوة على ذلك أصبح من حق المواطنات والمواطنين الأجانب التقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية بعد ثمان سنوات بدلاً من ١٥ سنة سابقاً. ويشترط لهذا إلمام مقدم الطلب باللغة الألمانية بقدر كاف، وأن يعلن ولاءه لدستور جمهورية ألمانيا الاتحادية. أما تجنس المتطرفين السياسيين من الأجانب فقد منعته "مادة حماية" جديدة في تعديل قانون الجنسية. وينبغي، من حيث المبدأ، أن يتخلى الأجنبي عن جنسيته المعمول بها حتى تاريخه عند اكتسابه الجنسية الألمانية، وهناك بعض الاستثناءات التي ينظمها القانون. عندما يكتسب شخص جنسية أجنبية بناء على طلبه، يفقد الجنسية الألمانية تلقائياً حتى لو بقي مقيماً في ألمانيا. وفي الوقت نفسه ازدادت إمكانية الحصول على تصريح للاحتفاظ بالجنسية الألمانية. ويكتسب العائدون (الأجانب من أصل ألماني) الجنسية الألمانية تلقائياً فور صدور الشهادة الخاصة بذلك.
وتتولى مفوضة الحكومة الاتحادية لشئون الأجانب مهام قضايا الأجانب ومصالحهم. وهي
تهتم بالخطط السياسية الخاصة بالأجانب والمسائل التفصيلية المنفردة، وتجري مباحثات مع سياسيين ألمان وأجانب، ومع ممثلي المؤسسات الاجتماعية وفئات أخرى من المجتمع، وهي الطرف الذي تتعامل معه المنظمات المهتمة بشؤون الأجانب، وتبقى على اتصال مستمر مع سفارات البلدان المعنية التي قدم منها العمال الأجانب، وتجري هناك محادثات مع المسؤولين الحكوميين.
الولايات الألمانية
تتكون ألمانيا من ١٦ ولاية اتحادية، تتحمل كل منها مسئولية حكومية خاصة بها، ولبعض الولايات تاريخ طويل عريق. كانت ألمانيا عبر تاريخها مقسمة دائماً إلى ولايات. وكثيراُ ما تغيرت ملامح خريطة البلاد على مر العصور. أما الولايات بشكلها الحالي فقد نشأت بعد عام ١٩٤٥ وعند تحديد الولايات، روعيت إلى حد ما الانتماءات السكانية والحدود التاريخية.
تألفت جمهورية ألمانيا الاتحادية، حتى توحيد ألمانيا عام ١٩٩٠، من عشر ولايات في البداية، ثم من إحدى عشرة ولاية بعد إعادة ضم سارلاند في ١ يناير/كانون الثاني ١٩٥٧. وقد تأسست هذه الولايات في المناطق التي كانت خاضعة لاحتلال القوى الغربية (الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا العظمى، وفرنسا). وبعد نهاية الحرب، تأسست في منطقة الاحتلال السوفيتي أيضاً، والتي أقيمت عليها لاحقاً جمهورية ألمانيا الديمقراطية، خمس ولايات تم تحويلها عام ١٩٥٢ إلى ١٤ منطقة إدارية. وعلى إثر الانتخابات الحرة الأولى، التي جرت في ١٨ مارس/آذار ١٩٩٠، تقرر تشكيل خمس ولايات جديدة على أراضي ألمانيا الديمقراطية سابقاً. وحصلت هذه الولايات أساساً على الشكل الذي كانت عليه قبل ١٩٥٢. في ٣ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٠ انضمت جمهورية ألمانيا الديمقراطية، وبالتالي ولايات براندنبورغ،
ومكلنبورغ – فوربومّرن، وسكسونيا، وسكسونيا- أنهالت، وتورينغن إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، كما تم في نفس الوقت توحيد برلين الشرقية وبرلين الغربية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab-in-germany.de.tc/
المشرف العام
Admin


عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:53 am

السفارة المصرية
Stauffenbergstr. 6-7, 10785 Berlin
Tel. 030-477 547-0
--------------------------------------------------------------------------
السفارة الجزائرية
Gِroeschstr. 45-46, 13187 Berlin
Tel. 030-4809 87 24

--------------------------------------------------------------------------
سفارة البحرين
Potsdamer Platz 11, 10785 Berlin
Tel. 030-25 89 40 40

--------------------------------------------------------------------------
السفارة اليمنية
Rheinbabenallee 18, 14199 Berlin
Tel. 030-89 73 05-0

--------------------------------------------------------------------------------
السفارة الأردنية
Heerstr. 201, 13595 Berlin
Tel. 030-369 96 00
--------------------------------------------------------------------------
السفارة العراقية
Riemeisterstr. 20, 14169 Berlin
Tel. 030-81 48 80

--------------------------------------------------------------------------
السفارة الكويتية
Griegstr. 5, 14193 Berlin
Tel. 030-89 73 00-0
--------------------------------------------------------------------------
السفارة اللبنانية
Berliner Str. 127, 13178 Berlin
Tel. 030-47 49 86-0
--------------------------------------------------------------------------------
السفارة الليبية
Schützenstr. 15-17, 10117 Berlin
Tel. 030-200 59 60

--------------------------------------------------------------------------------
السفارة المغربية
Niederwallstr. 39, 10117 Berlin
Tel. 030-206 12 40
--------------------------------------------------------------------------------
السفارة الموريتانية
Kommandantenstr. 80
10117 Berlin
Tel. 030-206 58 83

السفارة الفلسطينية
Wِhoelertstr. 1, 10115 Berlin
Tel. 030-27 59 63 56

--------------------------------------------------------------------------------
السفارة السعودية
Kurfürstendamm 63, 10707 Berlin
Tel. 030-889 25-0
--------------------------------------------------------------------------------
السفارة السودانية
Kurfürstendamm 151
10709 Berlin
Tel. 030-890 69 80

--------------------------------------------------------------------------------
السفارة السورية
Rauchstr. 25, 10787 Berlin
Tel. 030-50 17 70

--------------------------------------------------------------------------------
السفارة التونسية
Lindenallee 16, 14050 Berlin
Tel. 030-30 82 06 73
--------------------------------------------------------------------------------
سفارة الإمارات العربية المتحدة
Katharina-Heinroth-Ufer1,10787Berlin
Tel. 030-51 65 16
--------------------------------------------------------------------------------
السفارة القطرية
Brunnenallee 6, 53177 Bonn
Tel. 0228-95 75 20
--------------------------------------------------------------------------------
السفارة العمانية
Im Dol 70, 14195 Berlin
Tel. 030-8441 59 70
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab-in-germany.de.tc/
المشرف العام
Admin


عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:57 am



لماذا ألمانيا؟
يدرس 1,8 مليون طالب في شتى أنحاء العالم في موقع آخر غير وطنهم الأصلي. وقد وقع اختيار قرابة عشرة بالمائة منهم على ألمانيا من أجل الدراسة بها. سيان إن تعلق الأمر بطلبة مبتدئين أو بعلماء ناشئين في مرحلة الدراسات العليا ـ للموقع الدراسي ألمانيا الكثير مما يقدمه لضيوفه الطلبة الأجانب.

تجمع الطبيعة المتنوعة للجامعات الألمانية ما بين التقاليد والعصرية. في المدينة الجامعية ألمانيا ما يزيد عن 300 جامعة ومعهد عال. من ضمنها مراكز وقورة لإعداد الأكاديميين تتمتع بعروض دراسية واسعة وكلاسيكية، ولا سيما عدد كبير من المواقع التعليمية ذات الاختصاصات المتداخلة والسياق العملي. الجامعات الألمانية مفتوحة أمام كل من يفي بشروط القبول، "فالحرية الأكاديمية" مبدأ جوهري لكيان التعليم العالي في ألمانيا. ولهذا السبب فإنه لا يترتب على الطلبة دفع رسوم دراسية، سوى في بعض المرافق الدراسية الخاصة. وفضلا عن ذلك فإن هنالك أيضا فروع دراسية معينة لتكملة المعرفة ومواصلة التعليم غير مجانية.

وحدة الأبحاث والتعليم

الجامعة مبنية على أساس "وحدة الأبحاث والتعليم". وهي ميدان لأبحاث تشق طرقا جديدة تماما وتتمتع بصيت ممتاز على الصعيد العالمي. تشكل الجامعات الألمانية نقطة انطلاق لعلامة وطلبة من مختلف أنحاء العالم.

الأبحاث والتعليم لا يقامان في "برج العلوم العاجي". بل إن الجامعات والمعاهد العليا تبحث عن القرب إلى الجانب التطبيقي: فهي تقوم بتدريب الطلبة علاوة على تعليمهم، وهي تجري الأبحاث التطبيقية فضلا عن أبحاث أساسيات العلوم. الأعمال التعاونية متشعبة الاختصاصات مع شركات متعددة القوميات أو مع مرافق أبحاث ليست بالأمر النادر وهي تعزز بالتالي قدرة الخريجين على المنافسة في أسواق العمل.

الجامعات كنقطة انطلاق لارتقاء السلم المهني

لم يعد الكثير من الطلبة يسعون اليوم من أجل شق طريق علمي. فهنالك عدد كبير من المعاهد العليا التخصصية والجامعات الشاملة في ألمانيا تقدم لهم تدريبا مهنيا ذا جودة عالية واتجاه أكاديمي. والتجارب العملية يتم توفيرها عادة في شركات متواجدة في الإقليم نفسه. وهذا أمر في صالح الطرفين: الشركات الألمانية معنية بتقييد خريجين مؤهلين من المعاهد العليا بنفسها. فهؤلاء سيكونون شركاء للاقتصاد الألماني بإشغالهم مناصبا قيادية في وطنهم الأصلي مستقبلا

أكثر الأسئلة الخاصة بالطلاب :

بماذا أبدأ؟
ابحث عن المعلومات – عن: شروط القبول، الكفائة اللغوية المطلوبة و طبعا كل شئ له علاقة بتأشيرة الدخول و إذن البقاء. من الضروري أن تتمكن من إثبات تحدثك باللغة الألمانية؛ يستثنى من ذلك الطلاب اللذين ينوون دراسة مادة من المواد الدولية..
الخطوات الأولى
دائما ما تكون البداية هى أصعب ما فى الأمر.

بداية تأتي المعلومة: فمن الأفضل الحصول على جميع المعلومات اللازمة أثناء الوجود في الوطن, ومن المهم أيضا أن يتم ذلك قبل السفر بفترة كافية. حيث يجب الإستعلام عن شروط دخول البلاد.
كلمة السر: التأشيرة .
تفتح الجامعات الألمانية أبوابها بوجه عام لجميع الأجانب الراغبين في الإلتحاق بها ممن تتوافر فيهم شروط القبول. ويتحقق مكتب شئون الأجانب بالجامعة من توافر هذه الشروط. أما بالنسبة للمتقدمين للجامعة من حاملي الشهادات غير المعترف بها في ألمانيا فيمكنهم الالتحاق بدورات التأهيل للدراسة التي تنظمها الجامعة.
يمكن الحصول على المعلومات حول إمكانية الدراسة في ألمانيا والمستوى اللغوي المطلوب عن طريق الهيئة الألمانية للتبادل العلمى. يجب تقديم ما يثبت توافر المستوى اللغوي المطلوب للحصول على فرصة للدراسة بألمانيا. وهذا يستوجب آداء سلسلة من الاختبارات. ويستثنى من بعض هذه الشروط المتقدمين للاشتراك في فرع دراسي دولي باللغة الإنجليزية حيث أن إثبات المستوى اللغوي يعد أمراً ليس ضرورياً
هل هو من الضروري أن أثبت تحدثي باللغة الألمانية؟

نعم. من الملزم أن تكون متحدثا باللغة الألمانية – يستثنى من ذلك الطلاب اللذين ينوون دراسة مادة من المواد الدولية. بإمكانك إثبات درجة إتقانك للغة الألمانية – سواء في ألمانيا أو في بلدك الأم – عن طريق إمتحانات تجريبية

على كل من يرغب في الدراسة بألمانيا أن يحسن من مستواه اللغوي. هذا هو المنطق. ومن البديهي أيضا أن يكون ملما باللغة الألمانية بدرجة كافية قبل دخول البلاد.
يقدم معهد جوتة دوراته الخاصة بدراسة اللغة كما أنه يوجد في ألمانيا العديد من معاهد تعليم اللغة كذلك تقدم بعض هيئات الدعم دورات فى اللغة الألمانية. وتلقى الدورات الصيفية الدولية التي تنظمها الجامعات في الغالب استحسان الطلبة. تتراوح التكاليف بين 300 و 650 يورو, و غالباً ما تتيح المشاركة بها الفرصة للتعرف على البلاد والدارسين الآخرين خلال مدة الدورة التى تصل الى أربعة أسابيع,
يجب تقديم ما يثبت الإلمام باللغة الألمانية في حال عدم التقدم لدراسة دولية. و هناك العديد من الإختبارات المختلفة لإثبات ذلك.

الإمتحانات والإختبارات

هناك العديد من الإمكانيات لإثبات الحصول على المستوى اللغوي الإجباري المطلوب للدراسة في ألمانيا..
ويأتي في المقام الأول إختبار اللغة الألمانية للمتقدمين الأجانب للدراسة في الجامعات و المعاهد العليا الألمانية واختصاره DSH . ويؤدى الإمتحان في الجامعة المعنية ولكن يمكن إجتياز هذا "الحاجز" بطريقة أخرى وفي حالات معينة. فكل من سبق وحصل على شهادة دبلوم اللغة الألمانية الصغير أو الكبير التي يمنحها معهد جوتة كذلك من إجتاز الاختبار المركزي للمرحلة العليا بمعهد جوتة ليس عليه تأدية أية امتحانات لغوية أخرى. كذلك يعفى منها الحاصلون على دبلوم اللغة الألمانية لمؤتمر وزارء الثقافة. أما الحاصلون على الثانوية العامة الألمانية (الأبيتور Abitur) أو من يرغب في الدراسة لمدة فصل دراسي واحد فقط بألمانيا فليس عليهم تقديم أي إثبات للمستوى اللغوي. والى جانب إختبار DSH هناك أيضاً الاختبار المسمى Test Daf(اختبار اللغة الألمانية كلغة أجنبية). ويمكن تأدية هذا الاختبار في الوطن وهو يعادل تماماً إختبار DSH.
لا تستلزم الدراسات الدولية وبعض المراحل الدراسية التكميلية أي إثبات للمستوى اللغوي.
ما هي الأوراق المطلوبة؟

أولا: تأشيرة الدخول. يوجد ثلاثة أنواع تأشيرات للراغبين بالدراسة في ألمانيا :
1-لتعلم اللغة الألمانية
2- للحصول على مقعد دراسي
3- والقيام بدراسات معينة

التأشيرة

على الراغبين في الدراسة بألمانيا من غير مواطنى دول الإتحاد الأوروبي الحصول على تأشيرة للدخول أولاً.. ويستثنى من ذلك مواطنى هندوراس و أيسلندا و إمارتي ليشتنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية.
إلا أنه لن تفي أية تأشيرة بالغرض. فتأشيرة السياحة مثلاً لا يمكن تحويلها الى تأشيرة دراسة. وبالتالي لا يستطيع من يدخل ألمانيا بصفته سائح أن يدرس بها. كذلك يجب الأخذ في الإعتبار الكلمة التى تلى كلمة تأشيرة. فهناك ثلاثة أنواع من التأشيرات يمكن للدارسين الأجانب والمتقدمين منهم للدراسة الحصول عليها:
- تأشيرة دراسة اللغة، والتي لا يمكن تحويلها الى نوع آخر.
- تأشيرة المتقدمين للدراسة ومدتها ثلاثة أشهر وتمنح لمن لم يكن قد حصل بالفعل على ما يفيد بقبوله في احدى الجامعات الألمانية, و يجب تحويلها بأسرع ما يمكن الى تأشيرة الدراسة لمدة سنة فورالحصول على موافقة الجامعة.
- تأشيرة الدراسة وتسرى لمدة عام ولا يمكن الحصول عليها الا بتقديم أوراق القبول بإحدى الجامعات الألمانية وكذلك تقديم ما يثبت تأمين الإقامة مادياً.
وعند تقديم طلب الحصول على تأشيرة الدراسة يجب توفير المستندات التالية:
- جواز سفر ساري
- صور فوتوغرافية
- شهادة إتمام المرحلة الثانوية المؤهلة لدخول الجامعة (شهادة الثانوية الألمانية أو ما يعادلها )
- شهادات إتمام المراحل الدراسية المجتازة حتى تقديم الطلب
- ما يثبت الضمان المالي الكامل أثناء الإقامة أى لمدة عام
ويستلزم الحصول على تأشيرة الدراسة تقديم أوراق القبول بإحدى الجامعات. وعادةً ما تكفي إفادة الجامعة بأنها تسلمت الأوراق المطلوبة مستوفاة للدراسة.
تقدم طلبات الحصول على التأشيرة اما الى السفارة الألمانية أو الى القنصلية الألمانية بالوطن.. ويستحسن أن يتم ذلك في وقت مبكر بدرجة كافية. يمكن الإستعلام عن شروط طلب التأشيرة لدى مكاتب التمثيل الألمانية بالخارج.

وثائق هامة

الوثائق التالية في غاية الأهمية لكل طالب أجنبي:

ـ تأشيرة الدخول كطالب

ـ جواز السفر أو وثيقة أخرى تعادله

ـ الشهادات الأصلية وأصول الترجمة الألمانية المصدق عليها

ـ إيضاح حول أمراض أو أدوية هامة على الطالب تناولها، إن كانت متوفرة

ـ بطاقة التطعيم ضد الأمراض، يفضل أن تكون دولية

ـ صور للبطاقات الشخصية
هل التأمين الصحي اجباري بالنسبة لي؟
الطلاب الألمان و الأجانب عليهم تأمين أنفسهم لدى صناديق التأمين القانونية. تكلفة التأمين تبلغ حوالي 50 يورو شهريا

التأمين الصحي

من يصيبه المرض في ألمانيا لا يجب أن يحمل هم العلاج لأن الدارسين سواء كانوا مواطنين أو أجانب يؤمن عليهم مبدئياً لدى أحد صناديق التأمين القانونية. ولا تتعدى تكلفة التأمين 50 يورو في الشهر ولكنها ذات فوائد عديدة منها: أن أعضاء صندوق التأمين الصحي يتم علاجهم لدى الطبيب أو في المستشفى إذا لزم الأمر بل ويحصلون على الأدوية اللازمة فور تقديم طلب و دون أن يتكلفوا أية مصاريف.
يجب تقديم ما يثبت توافر التأمين الصحي أثناء التسجيل للدراسة بالجامعة. أي أنه لا يتم التسجيل بدون إثبات التأمين الصحي.
يشترك المتقدمون للدراسة من الأجانب عادة في التأمين الصحي في ألمانيا ويقدم كل صندوق للتأمين الصحي كافة المعلومات ونماذج الطلب الى الملزمين بالتأمين. و في بعض المقاطعات الألمانية يكفي تقديم ما يفيد تمتع الطالب الأجنبي بالتأمين الصحي في وطنه الأم. يمكن الحصول على مزيد من المعلومات لدى مكتب شئون الأجانب بالجامعة. يتمتع الدارسون بالإشتراك في التأمين الصحي نظير مبلغ شهري بسيط حتى نهاية الفصل الدراسي الرابع عشر وبطبيعة الحال حتى بلوغ سن الثلاثين .
هذا ولا يحق للمتخلفين فى دورات التأهيل للدراسة بالجامعة بالإضافة الى الأساتذة الزائرين والمشتركين في دورات اللغة الألمانية والمتقدمين للدراسة ممن تخطوا هذا السن التمتع بهذا التأمين الصحي القانوني. حيث أنهم ملزمون بالتأمين على أنفسهم لدى صناديق خاصة. كما أنهم مطالبون أيضاً بتقديم ما يفيد بأنهم مؤمن عليهم صحياً لدى مكتب شئون الأجانب حتى يتسنى لهم الحصول على تصريح بالإقامة. ولقد عقد إتحاد الطلبة الألمان إتفاقاً مع أحد صناديق التأمين الصحي الخاصة لتوفير التأمين لهؤلاء الأشخاص مقابل رسوم معقولة. وتبلغ قيمة الإشتراك الشهري في الوقت الحالي أيضاً حوالي 50 يورو.

ويقدم إتحاد الطلبة المزيد من المعلومات فى هذا الصدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab-in-germany.de.tc/
المشرف العام
Admin


عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:58 am


يصاب الإنسان بالمرض للأسف في ألمانيا أيضا. ولكن كن في حالة إصابتك بمرض ما على علم بأن في ألمانيا ما يكفي ويزيد من الأطباء. الأطباء نوعان: "الطبيب الأخصائي" و "طبيب الأمراض العامة". بإمكانك استشارة أصدقائك وأقربائك من أجل التحقق عن الطبيب المناسب لك. فمسألة اختيار الطبيب المناسب كمسألة اختيار ميكانيكي السيارات المناسب تماما. القضية تتطلب الوقت لإيجاد أفضلهم. في دليل الهواتف المهني "الصفحات الصفراء" (Gelbe Seiten) تجد معلومات حول أطباء في كافة التخصصات. الأمراض "أنانية" بطبيعتها ـ فهي تأتي متى تشاء. وينبغي عليك، إن أمكن الأمر، تسجيل نفسك في وقت مبكر لدى الطبيب الذي تختاره. بل أن أفضل ما يمكنك عمله هو أن تقوم بالإعلان عن زيارتك للطبيب هاتفيا قبل الزيارة بيوم. من الممكن زيارة كل "أطباء الأمراض العامة " تقريبا دون تعيين موعد مسبق معهم.

أوقات الدوام

الأمراض تصيب الإنسان للأسف أيضا خارج نطاق ساعات دوام العيادات الطبية. هنالك في الأعياد، نهايات عطل الأسبوع وليلا خدمات طبية لحالات الطوارئ. المعلومات حول الطبيب المناوب في هذه الحالات تجدها في الجرائد اليومية. الأمر الذي ينطبق أيضا على "خدمة الطوارئ للصيدليات". وبإمكانك أيضا الاتصال هاتفيا بالطبيب المجاور لك، وهناك يبلغك الجهاز المجيب على الاتصالات الهاتفية عنوان الطبيب المناوب في الحالات الطارئة. الصيدليات المغلقة تعلمك في هذه الحالات بعنوان "الصيدلية المناوبة في حالات الطوارئ" من خلال إعلان معلق على نافذة العرض أو على لوحة إعلانية.

المستشفيات

العلاج المستشفي ليس رخيصا. فمن أجل معالجة داخل المستشفى يتعين على المريض دفع مبلغ إضافي يفرضه القانون مقداره تسعة يورو في اليوم الواحد. ولكن هذه الرسوم الإضافية محددة بأربعة عشر يوم سنويا على أقصى حد. من كان بمقدوره اتخاذ القرار بنفسه في الدخول إلى المستشفى أم لا، يستحسن به أن يتحدث عن هذا الموضوع مع شركة التأمين الخاصة به. ونظرا إلى التكاليف والشكليات فإنه من الممكن أن يكون من الأسهل زيارة مستشفى في الوطن الأصلي. أما إذا تعين أن تسير الأمور بسرعة، فبإمكانك الاتصال بالطبيب المناوب في حالات الطوارئ على الهاتف رقم 112، وهي محادثة مجانية يمكن إجراؤها من أي هاتف عمومي.
كم من المال أحتاج لفترة دراستي؟
ألمانيا بلد مرتفع الأسعار. لكن إرتفاع أو انخفاض مصروفات المعيشة يرتبط أيضا بالمدينة التي تدرس بها. في العادة لا يلتزم عليك دفع رسوم دراسية، لكن مع ذلك يمكن ان تتوقع مصروفات شهرية تبلغ حوالي 600 يورو على الأقل

حيث تعد تكاليف المعيشة في ألمانيا مرتفعة لذا فيسمح هذا المبلغ فقط بحياة متواضعة ليس أكثر. لذلك فمن المهم التقليل بقدر الإمكان من المصاريف الثابتة مثل الإيجار. فالسكن في ألمانيا ليس رخيصاً لذا فإن الحصول على غرفة معقولة السعر في بيت الطلبة مثلاً من شأنه التخفيف على الميزانية – لأن كلمة متواضع لا يجب بالضرورة أن تعني التقشف.
كيف لي ان اجد مكان للاقامة في المانيا؟
يمكن ايجاد ذلك عن طريق الجرائد او اللوحات السوداء ,كما ان السكن باسعار معتدلة يتوفر كذلك في حالة السكن المشترك او بيوت الطلبة واذا احتجتم الى مساعدة فأن اتحادات الطلبة و مكاتب المصالح الاكاديمية للطلبة الاجانب على استعداد لذلك

ومن يبحث يجد: إنها مقولة صحيحة, إلا أنها للأسف لا تقول "متى" يجد. ولكن عملية البحث عن سكن عادة ما تكون تستنزف الوقت وتجهد الأعصاب, ولذا فمن المهم جداً أن تبدأ البحث في الوقت المناسب ويستحسن البدء في الإستفسارعن السكن قبل السفر حتى تتمكن من العثورعلى شقة سعرها مناسب. فالسكن في ألمانيا باهظ التكاليف وغالباً ما يلتهم إيجار الشقة نصف المرتبات في ألمانيا. وعلى كل من يرغب في ترك الأمور للصدفة ان يراعي عدة إمكانيات أثناء البحث عن سكن.

الجرائد واللوح الأسود

تتواجد إعلانات الشقق الخالية في الجرائد المحلية غالباً أيام الأربعاء و فى نهاية الأسبوع. ويمكنك أيضاً وضع إعلانك في الجرائد فهذه الجرائد متخصصة في الإعلانات. كما يمكنك العثور على الشقة في الجامعة أيضاَ. فاللوحات السوداء بالجامعات تنوء بحمل كم هائل من أوراق تحمل إعلانات الشقق, وتعتبر إمكانية السكن المشترك هي الأفضل لكل من يأتي إلى ألمانيا وحيدا كما أنها فرصة للتعرف على الناس.

مركز شراكة السكن ودور ضيافة الجامعة والسماسرة

يوجد في الكثير من المدن التي تضم جامعات مراكز للإشتراك في السكن وهي تتوسط للحصول على شقق بعقود لمدة محدودة نظير عمولة. كذلك توفر دور الضيافة الجامعية شققاً سكنية. أما من يلجأ لمكتب سمسار للبحث عن شقة فعليه أن يضع ما يلي في الإعتبار:
يحصل المكتب في العادة على عمولة تصل الى شهرين من الإيجار وهذا بالطبع مبلغ كبير, والأمر لا يستحق في حالة الإقامة القصيرة, أما إذا إقتضت الظروف للجؤ الى سمسار عقارات فلتتأكد أنه يتبع دائرة السماسرة الألمان (rdm)..

مساكن الطلبة – المدينة الجامعية

صحيح أن الغرف عادة تكون صغيرة الحجم إلا أنها تعد أرخص سكن يمكن الحصول عليه. كذلك يتوافر بالمدن الجامعية غرف وعروض تصلح لسكن الأزواج. ويمكن الإستعلام عن العناوين وإجراءات التعاقد لدى اتحاد الطلبة.


عقد الإيجار

عند توقيعك عقد الإيجار تقع عليك إلتزامات نظير الحقوق:
- سداد الإيجار
- مراعاة فترة الإخطار
- سداد مستحقات بعض الإصلاحات
- سداد تكاليف بعض الترميمات في أغلب الأحوال عند ترك الشقة
- زيادة الإيجار وفقاً لنوع العقد
- سداد المصاريف الفرعية (مثل التخلص من القمامة وإستهلاك المياه)

إذا جاء ذكر الإيجار البارد أوالإيجار الدافئ فالمقصود هنا بالإيجار الدافئ هو أن مبلغ الإيجار يتضمن كافة المصاريف الجانبية أما البارد فهو المبلغ الذى يسدد بعد خصم المصاريف الجانبية. يتوقف نوع وإرتفاع المصاريف الجانبية على موقع السكن و مواصفات الشقة نفسها. لذا فلتأخذ في الإعتبار المبلغ النهائي.
بالإضافة إلى الإيجار يجب سداد مبلغ التأمين وهو يعادل إيجار ثلاثة شهور إلا أنك تسترد هذا المبلغ في نهاية فترة التعاقد متضمناً الفوائد المستحقة له. لذا فلتتروى قليلاً لأنك بتوقيعك تحدد مصيرك مع فنون السكن. وفي حين يضم قاموس قانون الإيجارات كما لا حدود له من المصطلحات إلا أن توقيعك في المقابل يضم القليل من الحروف. لذا فلتسأل الزملاء والمعارف قبل أن توقع وترتبط قانونياً ومازالت هناك بعض النقاط غامضة عليك.
لدي أي من الهيئات الحكومية يلتزم علي أن أسجل نفسي؟
أهم تلك الهيئات: إدارة تسجيل السكان و إدارة شئون الأجانب. لدى الأخيرة يلتزم عليك إثبات أن فترة دراستك مكفولة ماديا. إذن البقاء يجب أن يجدد سنويا

مكتب تسجيل السكان ومكتب الأجانب

من الأفضل دائما إنهاء المسائل المزعجة بأسرع ما يمكن والتى تتمثل في ألمانيا فى إجراءات السلطات الثقيلة اللازم إتخاذها .
والخطوة الأولى هي دخول مكتب تسجيل السكان. على كل من يرغب في الإقامة في ألمانيا لمدة أكثر من ثلاثة أشهر أن يسجل مقر سكنه في غضون أسبوع. يتطلب التسجيل تقديم عقد إيجار الشقة أو أية وثيقة مماثلة تثبت علاقة الإيجار, وتعتبر إعادة التسجيل واجبة في حال تغيير محل السكن.
هام: من الأفضل الإستعلام لدى مكتب شئون الأجانب بالجامعة عن العنوان الصحيح لمكتب تسجيل السكان نظراً لأن سلطات التسجيل لا تتواجد بالضرورة في نفس المواقع بالمدن المختلفة.
أما الطريق التالي الذي يسلكه الدارسون فيؤدي الى مكتب الأجانب حيث يتقدم كل فرد شخصياً بطلب تصريح إقامة. و الطلبة من المتقدمين عليهم إثبات أن إقامتهم بالبلاد مؤمنة مالياً وهذا ما يعني أن الطلبة يجب أن يمتلكوا ما يزيد عن 550 يورو شهرياً. يتم التصديق على الطلب عند توافر الوثائق التالية:
- تأشيرة للدراسة سارية (بالنسبة للدارسين من خارج دول الإتحاد الأوروبي)
- إستمارة طلب مستوفاة (يمكن الحصول عليها من مكتب شئون الأجانب بالجامعة)
- جواز سفر ساري أو إثبات شخصية
- اشتراك التأمين الصحي
- صورة من عقد الإيجار أو شهادة من المؤجر
- ثلاثة صور فوتوغرافية
- في أغلب الأمور شهادة طبية
يصدر تصريح الإقامة لمدة سنة واحدة ويجدد.
هل احتاج الى تصريح للعمل في المانيا ؟

لا , لا تحتاج الى ذلك الا ان الامر مقيد في نفس الوقت ,فأذا لم تكن من سكان احدى دول الاتحاد الاوروبي , يسمح لك بالعمل لمدة 90 يوما فقط على مدار العام كما انه وفي بعض الاقاليم الاتحادية يسمح للطلبة بالعمل فقط ايام العطل الدراسية . و اما وظائف الطلبة فأيجادها في معظم الاحيان ليس بالامر الصعب

مصرح للدارسين الأجانب أيضاً بالعمل في ألمانيا بدون الحصول على تصريح عمل. إلا أن الدارسين من خارج الإتحاد الأوروبي تفرض عليهم بعض القيود. فهم مسموح لهم بالعمل بدون تصريح لمدة 90 يوماً في السنة, تعتبر إمكانية العمل أثناء الأجازات من الفصول الدراسية في أغلب الولايات الإتحادية محدودة. مخول لمكتب الأجانب التصريح بعشرة ساعات عمل إضافية في الأسبوع في حال موافقة مكتب العمل المحلي. أما الدارسين من دول الإتحاد الأوروبي فمسموح لهم بالعمل بلا أية حدود زمنية أو مبدأية.
ومعروف من حيث المبدأ أن أصحاب العمل يفضلون تشغيل الطلبة والسبب هو أن صاحب العمل لا يسدد إلا جزءا من التأمينات الإجتماعية حيث أن الطلبة ليس مسموح لهم بالعمل أكثر من 19.5 ساعة في الأسبوع. أي أن الطلبة أرخص من العاملين العاديين. ولكن لا تكفي وظائف الطلبة المعتادة في الحانات أو توصيل البيتزا أو المساعدة في التنظيف لتمويل الدراسة الكاملة. ويقدر أجر الساعة المعتاد بثمانية يورو وبالطبع فإن الحال يختلف لمن يتمتع بمهارات أخرى مطلوبة في سوق العمل مثل برمجة الإنترنت. إلا أن جدول الدراسة المكتظ لا يسمح بوظيفة الوقت الكامل.
تساعد إتحادات الطلبة في كل بلد به جامعة في البحث عن عمل. كذلك يعد من المجدي أيضا اللجوء الي مراكز الوساطة للطلبة لدى مكاتب العمل الكائنة ضمن مواقع إتحادات الطلبة بالجامعة.

ولكن لا يجب بكل الاحوال ان تفكر بانك تستطيع تمويل دراستك من خلال العمل هنا فى المانيا
اتحادات الطلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab-in-germany.de.tc/
المشرف العام
Admin


عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 7:00 am

دخلت المسيحية إلى ألمانيا منذ عهد الدولة الفرنجية (Fränkisches Reich) و فتوحات شارلماني في سكسونيا، و قد عمت موجة التمسيح سويسرا أيضا. فيل الحرب العالمية الثانية كان ثلثي السكان يعتنقون المذهب البروتستانتي و البقية من السكان تعتنق المذهب الكاثوليكي (römisch-katholisch). يتركز أتباع المذهب البروتستانتي في المناطق الشمالية و الشرقية الشمالية من ألمانيا و في إقليم الفورتمبرغ يشكا هؤلاء الأغلبية الساحقة. يتبع 20 % فقط من سكان ألمانيا الشرقية إحدى الكنائس الألمانية و يعتنق معظمهم المذهب البروتستانتي.

اليوم يتبع ح 66.8 % (55 مليوناً) من الألمان إحدى الكنائس المسيحية. يشكل البروتستانت نسبة 33.4 منهم، و الكاثوليك 33.4 . معظم البروتستانت هم أعضاء في الكنائس الإنجيلية (Evangelische Kirche)، كما تتواجد العديد من الكنائس ذات التوجه الحر. يخضع الكاثوليك إلى 27 مطرانية (Erzbistümer) و أبرشية (Bistümer) متواجدة في كامل أنحاء البلاد.

من بين الطوائف الأخرى. ما يقارب 3 ملايين مسلم (أتراك، أكراد، عرب، ألبان، بوسنيون، إيرانيون،..) و الذين ينتمون لمختلف الطوائف. و حوالي 100،000 من الأرثودكس (الصرب، اليونانيون، الروس)، ح 380،000 يتبعون الكنيسة البابوية الجديدة (Neuapostolische Kirche)، بالإضافة إلى تعداد اليهود المقدر بـ100،000 و الذين يديرون معابد خاصة بهم . كما يوجد العديد من أتباع الطوائف الدينية الصغيرة، و على العموم يمكن القول أن كل ديانات العالم ممثلة تقريبا. حوالي 25 % من السكان لا يتبعون أي من هذه المذاهب الدينية.

يضمن القانون الأساسي للجمهورية الأألمانية حرية الأديان. لا توجد أقليات دينية مضطهدة رسميا. هناك إتفاقيات بيت الحكومة الإتحادية و الكنيستين الكاثوليكية و الإنجيلية و الذي يتلقى بموجبه أبناء هذين المذهبين دروسا دينية في المدارس الحكومية. و تعوض الحكومة هذه الدروس باقتطاع نسبة ضريبية على السكان من أبناء هذه المذاهب. قامت الحكومة الإتحادية بعقد اتفاقيات مماثلة مع أبناء الطائفة اليهودية، عن طريق المجلس المركزي لليهود في ألمانيا.


الأعياد الوطنية

رأس السنة: 1 يناير/كانون الثاني
الجمعة الحزينة: 9 أبريل/ نيسان
إثنين عيد الفِصح: 12 أبريل/ نيسان
فاتح مايو: 1 مايو/ أيار
صعود المسيح: 20 مايو/أيار
إثنين عيد الخمسين: 31 مايو/أيار
ذكرى إتحاد الألمانيتين: 3 أكتوبر/ تشرين الأول
أول احتفال بعيد ميلاد المسيح: 25 ديسمبر/ كانون الأول
ثاني احتفال بعيد ميلاد المسيح: 26 ديسمبر/ كانون الأول


التاريخ السياسي

قام شارلمان أو شارل العظيم (Karl der Große) الذي ينحدر من القبائل الجرمانية بتأسيس مملكة الفرنجة. توج الأخير كأول قيصر للإمبراطورية الغربية (800 م)، فاعتبر ذلك احياء للإمبراطورية الرومانية التي قضى عليها البرابرة قبل ثلاث قرون من الزمن. إلا أن الإمبراطورية الوليدة لم تعمر طويلاً، فبعد وفاة الأخير تقاسم أبناؤه الثلاثة المملكة، اثنتان فقط من بين هذه الممالك عمرتا، مملكة الفرنجة الغربية (Westfrankenreich) و التي عرفت بعدها باسم فرنسا، و مملكة الفرنجة شرقية (Ostfrankenreich) و التي كونت ما يعرف اليوم بألمانيا.

حسب الأعراف الحالية يعتبر تاريخ 2 فبراير 962 م موافقا لميلاد البلاد الألمانيا الحالية، في هذا اليوم بذات تم تتويج الملك أوتو الأول (Otto I.) صاحب مملكة الفرنجة الشرقية كإمبراطورا أو قيصرأ على البلاد و جرت مراسيم التتويج في روما كما كان الحال مع شارل العظيم.

تطورت مملكة الفرنجة الغربية إلى أن أصبحت دولة وطنية -فرنسا-، فيما سيطر زعماء المقاطعات في المملكة الشرقية على أراضيهم و استقلوا بها. رغم محاولات القيصر لاستعادة السيطرة على أراضي المملكة، تواصلت عملية التفكك و استقلالية المقاطعات داخل ما أصبح يسمى شكليا الإمبراطورية الرومانية الجرمانية المقدسة (Heiliges Römisches Reich Deutscher Nation)، و تشكلت مدن أعلنت استقلالها و سيادتها عن الإمبراطورية. و عرفت تلك باسم مدن الإمبراطورية الحرة (Freie Reichsstadt). رغم الإصلاحات و حرب الثلاثين سنة بقي الإمبراطور أو القيصر يحكم البلاد اسميا فقط.

استمرت الأمور على هذا النظام حتى 1806 م، وفي عهد القيصر الجرماني فرانتز الثاني (Franz II) و الذي كان منذ 1804 م قيصرا على النمسا أيضا و التي كانت تعد شعوبا و أقليات متنوعة بينها. غير أنه تنازل عن عرشه الجرماني بعدما ضغوطات مارسها عليه إمبراطور فرنسا نابوليون بونابرت. ساهم هذا الأخير و بشكل غير مقصود في توحيد المدن الألمانية، وفقدت العديد منها استقلاليتها (بلغ عدد المدن الحرة حوالي ثمانين 80 مدينة). أعاد مؤتمر فيينا (Wiener Kongress) التأكيد على هذه الوحدة، فاتفقت 38 من بين هذه المدن الألمانية على عقد اتحاد بينها، فتشكلت الرابطة الألمانية (Deutscher Bund) و تم وضعها تحت إدارة النمسا.

بعد ثورة 1848، بدأت القوة الصاعدة قي المنطقة بروسيا صراعا عنيفا مع كبرى القوى الألمانية النمسا. كان الهدف المعلن هو السيطرة على الرابطة الألمانية . أدت الصراع في النهاية إلى قيام الحرب الألمانية-الألمانية (Deutsch-Deutscher Krieg) بين الدولتين سنة 1866 م. رجحت الحرب كفة بروسيا. تم حل الرابطة و ضمت كل المدن شمال الرابطة و المعادية لبروسيا إلى هذه الأخيرة. فكان أن تقلص عدد المدن المستقلة و زادت في المقابل رقعة الدولة البروسية.

بدأ الإتحاد الألماني الجديد في التشكل و بوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية و شملت كل الدويلات و المدن الألمانية شمال الإمبراطورية الألمانية القديمة. قامت بعدها الحرب الألمانية-الفرنسية عام 1870/71 م و كان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا فيلهيلم الأول (Wilhelm I) نفسه قيصرا على ألمانيا. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كنتيجة للإمبراطورية الأولى (التي أسسها أوتون الأول) إلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين. ضمت الإمبراطورية الجدية أراض جديدة من بينها بروسيا نفسها لم تكن ضمن الدولة الأولى، ثم و ابتداءا من عام 1880 م استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في إفريقيا و آسيا.

مع قيام ثورة نوفمبر (1918 م) انتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا و النمسا معا. عزل القيصر و أصبحت ألمانيا جمهورية برلمانية ديمقراطية. بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات الحلفاء المنتصرة، الألزاس-لورين (Elsaß-Lothringen) ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي (Eupen-Malmedy)، جزء من الشلسفيغ (Schleswig) ذهب إلى الدنمارك، مقاطعات بوزن (Posen) وبروسيا الشرقية (Westpreußen) و المناطق المحيطة بها ذهت كلها إلى بولندا، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار ليتوانيا و تشكسلوفاكيا. وأخيرا تقاسمت كل من فرنسا و بريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا و العالم.

عرفت جمهورية فايمار (Weimarer Republik)، و هو الإسم الذي أطلق على الحكومة الألمانية لفترة مابين الحربين، عرفت تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود و الشروط التي وضعتها معاهدة فرساي، و التي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة. كل هذه الظروف أوجدت المناخ اللازم لوصول أدولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933 م. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، حزب العمل الألماني الوطني الإشتراكي (Nationalsozialistischen Deutschen Arbeiterpartei) و الذي اختصر لاحقا إلى "نازي".

قام الحزب النازي بتحويل ألملنيا إلى دولة شمولية ذات حزب واحد. أوجد الحزب في اليهود السبب الرئيس لمشاكل البلاد، ثم أخذ في التخلص من هذه الفئة بنشر كراهيتاها بين الشعب الألماني. نتج عن حملة المطاردة التي شنها الحزب النازي لليهود فرار العديد من الفنانين، المثفقفين و العلماء من أصل يهودي.

قام هتلر بضم العديد من بلدان الجوار إلى دولته الجديدة. أراد في البداية أن يضم الدول و المناطق الجرمانية كالنمسا و سويسرا. إلأ أن القوى الأوروبية الكبرى منعته من ذلك، فأجل الموضوع إلى حين. واصل هتلر جهوده لتحويل ألمانيا إلى قوة عسكرية، أدت هذه في النهاية إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م. انتهت الحرب بهزيمة مدوية لألمانيا. قامت قوات الحلفاء الغازية بالقضاء على الحزب النازي و محو كل مظاهر سلطته في البلاد.

فقدت ألمانيا ومن جديد العديد من المناطق بين سنوات 1945 و 1949 م. السوديت (Sudetenland) ضم إلى تشكسلوفاكيا، بومرن و شليزيين (Pommern und Schlesien) إلى بولندا، بروسيا الشرقية (Ostpreußen) قسمت بين بولندا و الإتحاد السوفياتي. عادت النمسا من جديد دولة مستقلة تحت اسم جمهورية النمسا (Republik Österreich). في بقية البلاد أنشئت مناطق و أقاليم (Länder) فصلت بينها حدود جديدة. و أعطيت لكل منطقة أو إقليم صلاحيات سياسية واسعة.

اتفق الحلفاء وتم يوم 23 مايو 1949 م تقسيم ألمانيا إلى ثلاثة مناطق نفوذ، شكلت إحداهما جمهورية ألمانيا الديمقراطية (Deutsche Demokratische Republik) أو (DDR)، و التي أصبحت منذ 7 أكتوبر 1949 م واقعة تحت منطقة النفوذ السوفياتي. كان هدف الخطة القضاء على أية محاولة لتوحيد القوى الألمانية من جديد. إلا أن الحرب الباردة زادت الهوة بين الشطرين. على مدى سنوات فصلت جمهورية ألمانيا الإتحادية (BRD) عن جارتها الشرقية بجدار حديدي. مع سقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا فتحت الأبواب بين البلدين. تم أخيرا و في الـ3 أكتوبر 1990 م تم ضم جمهورية ألمانيا الديمقراطية إلى جمهورية ألمانيا الإتحادية. عرفت العملية باسم الوحدة الألمانية. و عادت إلى ألمانيا سيادتها الترابية بعدما فقدتها لأكثر من 45 سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab-in-germany.de.tc/
 
موسوعة المانيا سياحيا تاريخيا تعليميا بالتفصيل الممل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجالية العربية بالمانيا :: قوانين عامة وتعليمات اللجوء بالمانيا-
انتقل الى: