منتديات عامة وتعارف عرب المانيا واخبار عن المانيا قوانين عامة وتعليمات اللجوء بالمانيا Arab in Germany
 
الرئيسيةالرئيسية  11  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أقوال مثيرة لزوج "شهيدة الحجاب"..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed



عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 02/05/2010

مُساهمةموضوع: أقوال مثيرة لزوج "شهيدة الحجاب"..   الأحد يونيو 06, 2010 3:06 am

أقوال مثيرة لزوج "شهيدة الحجاب"..
لم يتدخل أحد لحماية زوجتي والشرطي الألماني تعمد إصابتي



جثمان مروة يصلى عليه في ألمانيا

برلين: ذكرت تقارير صحفية أن علوي علي عكاز زوج المواطنة المصرية مروة الشربينى التي قتلت الأربعاء على يد مواطن ألماني من أصل روسي، قد أفاق من غيبوبة دامت ثلاثة أيام بعد إصابته بطعنات القاتل المتطرف ورصاص الشرطة الألمانية عند محاولته إنقاذ زوجته.

وكانت الزوجة الشابة قد لقيت مصرعها نتيجة الاعتداء عليها بآلة حادة، من قبل مواطن ألماني، داخل قاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن، كما أُصيب زوجها، المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، بعدة طعنات وعيار ناري، أثناء محاولته إنقاذ زوجته.

ونقلت التقارير عن عكاز قوله: إن أحدًا من الشرطة أو هيئة المحكمة أو الادعاء لم يتدخل لوقف الجاني عن طعن زوجته، وعندما تدخل هو تلقى 3 طعنات في الكبد والرئة "كما أثبتت الفحوص الطبية".

لكن أخطر ما ورد في أقوال الزوج علوي هو أن ضابط البوليس الألماني المكلف بالحراسة وجه نظره إليه "أى علوي" بينما كان يتصدى للجانى ويتلقى طعناته، ثم أطلق عليه الرصاص عامدًا متعمدًا.

من جانبه، قال طارق الشربينى شقيق المجني عليها لصحيفة "الشروق" المصرية: إن الرواية التي نشرتها الصحف حول ملابسات القضية من بدايتها غير دقيقة، فلم يقع شجار في حديقة عامة بين الجاني وشقيقته، ولكن الصحيح أن الجاني كان يقيم في المنزل المواجه للمنزل الذي كانت تقيم فيه شقيقته وزوجها.

اضاف: دأب هذا المتطرف العنصري على استفزاز شقسقتي واتهامها بأنها مسلمة إرهابية، ثم تطور الأمر فحاول نزع حجابها بالقوة أكثر من مرة، وفي المرة الثالثة استدعى زوجها البوليس، وتقدم بشكوى رسمية هى التي شكلت أساس القضية التي أدانته فيها المحكمة وعاقبته بالحبس لمدة شهر، ودفع تعويض مبدئي قيمته 780 يورو.

وكان الشربينى قال في تصريحات سابقة له إن شقيقته قتلوها "علشان هيه محجبة"، وأضاف ، إن مروة تعد الشقيقة الوحيدة له وأن لديها ولدا وحيدا اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وأنها كانت حامل فى شهرها الثالث. وأن آخر مرة زارت فيها مصر منذ 6 أشهر، مضيفا أنها اتصلت بأسرتها، الثلاثاء، للاطمئنان على والديها.

وقال طارق إن أخته تبلغ من العمر 30 عاما، حاصلة على بكالوريوس صيدلة عام 2000، وكانت تعمل صيدلانية بألمانيا، ومن المفترض أن يناقش زوجها رسالة الدكتوراة خلال الشهر الحالى. مبديا قلقه على صحة زوجته لاحتجازها بغرفة العناية المركزة.

وتابع: "الألمان يتكتمون على الخبر، لأنها قتلت داخل ساحة المحكمة، ولأن حجابها هو سبب الاعتداء عليها"، مضيفا: "نحن لا نريد إلا أخذ حقها، لأنها لم تقتل إلا بسبب التزامها وتدينها"، مشيرا إلى أنها كانت متدينة وملتزمة بحجابها قبل سفرها إلى ألمانيا، واشار إلى أن الوالدين لم يعرفا بعد أنه تم قتلها داخل ساحة المحكمة، وإنما كل ما عرفوه أنها توفيت فقط.

في غضون ذلك، قال الدكتور سيد تاج الدين المستشار الثقافي المصري في برلين الذي يرافق طارق شقيق الشهيدة، ويقيم معه في الغرفة نفسها مراعاة لظروفه النفسية أنه وطارق نظرا إلى جثمان الفقيدة، وتعرفا عليه بعد انتهاء عمل الطب الشرعى، وأنهما على وشك تسلمه تمهيدا لنقله إلى مصر اليوم.

الجثمان يصل اليوم

مروة الشربيني مع زوجها وطفلها

في الأثناء، يصل جثمان الشربيني إلى القاهرة مساء اليوم الأحد وسط استنكار شعبي ورسمي، حيث استنكرت الأوسطات المصرية الحادث في شدة واعتبرته دليلاً على فشل حوار الأديان مع الغرب.

وكانت صلاة الجنازة على روح الفقيدة مروة الشربينى أقيمت صباح الاحد بمسجد السلام بحى نويا كولن ببرلين.. وقد تقدم المصلين السفير المصري رمزى عز الدين وأعضاء السفارة المصرية ببرلين وأعضاء المكاتب الفنية.. كما أدى الصلاة على روح الفقيدة عدد كبير من الجاليات المصرية والعربية.

واندلعت مظاهرات عقب الجنازة شارك فيها مئات من المصريين والعرب أمام مجلس بلدية مدينة نويا كولن منددين بالتطرف والعنف الذى يمارس ضد المسلميين .

وطالب المتظاهرون الحكومة الالمانية بتوقيع أقصى العقوبه على القاتل ليكون عبرة لمن تسول له نفسه فى بث روح الكراهية والتطرف مؤكدين على ضرورة الحفاظ على حقوقهم التى كفلها لهم الدستور الالمانى كحريه العقيدة والتعايش السلمى فى المجتمع الالمانى.شارك فى المظاهرات عدد كبير من النساء الالمانيات وسيدات من أصول عربية .

وفى السياق أدان ميشائيل بوج نائب عمدة نوياكولن وأمين السياسات الداخلية فى البرلمان الألمانى كل أشكال العنصرية والتطرف ، وأكد أن هناك عدة إجراءات يتم دراستها للحيلولة دون تكرار هذا العمل.

ومن جانبه ، أشار نادر خليل مسئول لجنة الاندماج بالحزب المسيحى الديمقراطى (ألمانى من أصل عربى) إلى أن حادثة مروة ليست الأولى من نوعها التى تحدث فى المحاكم الألمانية .

وأكد خليل على ضرورة اندماج معظم الجاليات الموجودة فى ألمانيا لإنهاء العديد من المشاكل المتعلقة بالعنصرية. وشدد على ضرورة تفعيل المؤسسات الأهلية التى تمثل العرب فى ألمانيا والتى تدعم حقوقهم ومشاكلهم ..

وطالب بوقفة عربية واحدة من الجاليات العربية حتى تشعر الحكومة الألمانية أن هناك من يراقب الحدث وأن العرب يدافعون عن حقهم فى العيش فى سلام وأنهم يرفضون العنصرية والاستهانة بحقوقهم والتعدى عليهم.

وأعلن مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز أنه تابع في حزن شديد الحادث. واعتبر أن الجريمة تخالف الشرائع والأعراف والمواثيق الدولية كافة وطالب المركز الحكومة الألمانية بتطبيق القانون على القاتل من دون مجاملة، إذ يمثل الحادث اعتداء عنصرياً على الآخر.كما تنظم الجمعيات الإسلامية في ألمانيا اليوم الأحد مظاهرات ضخمة احتجاجا على الحادث.

حادثة فردية

من ناحية اخرى، أعرب السفير الألماني في القاهرة في تصريحات له عن عميق أسفه وحزنه لهذه الحادثة، مشددا على أنها لا تعبر "على الإطلاق عن أى توجه معادٍ للمصريين أو المسلمين في ألمانيا".

وقال السفير برند أربل: "إننى أعرب عن خالص التعازى لأسرة السيدة مروة وسأكون حريصا على إيفاد مندوب لتقديم العزاء فى حال ما علمت بموعد استقبال المعزين".

وشدد السفير الألماني على أن هذه الحادثة هى "حادثة فردية بالمطلق" وعلى أن المجرم لا يمثل أحدا غير نفسه، وقال: "إن هذه الحادثة لن يكون لها أى تأثير على إيفاد طلاب أو منح تأشيرات للمصريين إلى ألمانيا لأنه لا سبب لذلك فلا توجد حملة عداء ضد المصريين في ألمانيا".

والدة مروة تحمل صورتها


وقالت صحفية ألمانية ، اشترطت عدم ذكر اسمها: "إن هذه الحادثة يجرى التعامل معها في الصحافة الألمانية بوصفها حادثة فردية، وإن الصحافة الألمانية لم ترصد حوادث مماثلة بصورة متكررة على الإطلاق". وأضافت أن رصد الصحافة الألمانية لا يوحى بأن هناك حملة لاستهداف المحجبات في ألمانيا.

وحسب الصحيفة فإن المجرم ينتمى إلى الألمان الذين نشأوا فى روسيا وعادوا إلى ألمانيا بموجب حق عودة يمنح للروس من ذوى الأصول الألمانية وهم في العادة يتسمون بنعرة شوفينية تجعلهم أكثر عنصرية. وأضافت أن هناك الآن جدلا دائرا في ألمانيا حول حق هؤلاء فى العودة لألمانيا.

في الوقت نفسه، قالت الصحفية نفسها: "إن هناك أيضا جدلا دائرا في ألمانيا حول مستوى التأمين في المحاكم الألمانية الذي أوضحت الحادثة عن وجود خلل كبير فيه لأن الإجراءات الأمنية المتبعة لم تسمح بتفتيش دقيق للمجرم وبالتالى لم يتم الكشف عن السكين الذى كان بحوزته والذى استخدمه في الجريمة".

إلى ذلك، توقع مصدر رسمى ألماني أن يصدر عن الخارجية الألمانية بيان رسمي يجمل ملابسات الحادث ويعبر عن الموقف الرسمي الرافض لأي توجهات عنصرية.

في نفس السياق، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن "انزعاجها الشديد" للاعتداء الذي تعرضت له أسرة مصرية داخل إحدى المحاكم الألمانية، والذي أسفر عن مقتل الزوجة وإصابة زوجها بجروح خطيرة، كما كشفت أن جثمان القتيلة، التي أطلقت عليها وسائل الإعلام اسم "شهيدة الحجاب"، سيصل إلى القاهرة في وقت لاحق الأحد.

وأعلن مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير أحمد رزق، أن جثمان المواطنة المصرية مروة الشربيني (33 عاماً)، التي قتلت طعناً في مدينة "دريسدن" الألمانية، على يد مواطن ألماني من أصل روسي، سوف يصل للقاهرة في الثامنة من مساء الأحد، على متن طائرة مصرية، برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وقال المسؤول المصري، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط السبت، إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، الذي يتابع تطورات هذا الحادث أولاً بأول، وجه القطاع القنصلي بالوزارة والسفير المصري في برلين، رمزي عز الدين، لمتابعة هذا الموضوع مع السلطات الألمانية والسفارة الألمانية بالقاهرة .

وأضاف مساعد وزير الخارجية أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الإجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي كلفت المستشار الثقافي المصري في برلين، لتكليف محامي لمتابعة القضية.

وأشار أحمد رزق إلى أنه "وعلى ما يبدو، وكما نشر في وسائل الإعلام الألمانية، فإن الجريمة ارتكبت على خلفية معاداة الأجانب"، موضحاً أن وزير العدل الألماني اتصل بالسفير المصري في برلين، حيث أعربا عن انزعاجهما الشديد لهذا الحادث.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقوال مثيرة لزوج "شهيدة الحجاب"..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحليل مقالة فلسفية "طريقة الإستقصاء بالوضع
» "دعوة إلى دين الإسلام بين القبائل ا" 2/1
» رائعة من روائع نزار قباني "مرثية بلقيس"
» "ملتقى ربيع إداوسملال الاول"
» "اقبال متزايد لليهود على منتوج الترونج بضواحي تارودانت"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجالية العربية بالمانيا :: المنتدى العام-
انتقل الى: