منتديات عامة وتعارف عرب المانيا واخبار عن المانيا قوانين عامة وتعليمات اللجوء بالمانيا Arab in Germany
 
الرئيسيةالرئيسية  11  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لماذا يحرص الشيعة أن يكونوا بين المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed



عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 02/05/2010

مُساهمةموضوع: لماذا يحرص الشيعة أن يكونوا بين المسلمين   الأحد يونيو 09, 2013 11:20 pm

مصطفى الهوساوي:: خاص بالقادسية لقد دأبت طوائف الشيعة على التشكّي والتظلّم , ورفع دعاوى المظلومية في بلاد المسلمين , كما دأبت على أن تبهت المسلمين بأبشع التهم وأقذع الأوصاف ظلماً وعدواناً , فليس من بلدٍ إسلاميٍّ يوجد به أقلّيةٌ شيعيةٌ إلا وتجد هذه الأقلية الشيعيّة تتظاهر وتولول وتنوح وتبكي , غير راضية بالحال التي هي فيها , وزاعمةً أنّها مظلومةٌ ومضطهدةٌ , ومحرومةٌ من حقوقها ومن إقامة شعائر دينها . هكذا ظلّ الشيعة يفعلون في بلاد المسلمين منذ أن وجدوا في جسد هذه الأمة , مع أننا لا نراهم يفعلون ذلك عندما يكونون في بلاد الكفار , بل يظلّون مسالمين موادعين راضين عن كل شيءٍ منهم , حتى إذا كانوا في بلاد المسلمين ظهرت الفتن والقلاقل بتحرشاتهم ومناوشاتهم , وبدأوا يتحزبون فيها ويجيّشون أتباعهم لمشاغبة حكوماتها , وهم في ذلك يستقوون عليها بالخارج , ويعرضون على الأعداء عمالتهم وخدماتهم , ويستعدونهم لضرب المسلمين واحتلال بلادهم . لا أدلّ على أنّ الشيعة يتمتّعون بوافر حقوقهم بين أهل السنّة من حرصهم الشديد على الكينونة بينهم واستيطان بلادهم , إذ إنّهم لو كانوا مضطهدين ومظلومين بينهم كما يزعمون , لما حرصوا على أن يبقوا بينهم ويتوافدوا إليهم زرافاتٍ ووحداناً من كلّ حدبٍ وصوب , ولكنّهم كانوا أعلم الناس بحسن عشرة أهل السنة وطيب جوارهم وكثرة تسامحهم , وكانوا أكثر المستفيدين من ذلك كلّه من بين سائر الطوائف , وهم إنّما يلجأون إلى الجحد والإكثار من التّشكّي ورفع دعاوى المظلومية لكي يحرجوا الحكومات الإسلاميّة , ويرغموها على تقديم تنازلاتٍ سياسيّة لهم , يستطيعون من خلالها الوصول إلى مفاصل الدولة , ثم السيطرة على البلاد وتسخير مقدراتها وإمكاناتها لصالح مشروعهم الدمويّ , كما هو حاصلٌ في لبنان والبحرين واليمن وغيرها. لو أنّ أهل السنة أخذوا الشيعة بالحزم والصرامة وعاملوهم بالمثل , كما يعاملون هم أهل السنة في البلاد التي يحكمونها , لأقصر الشيعة من غلوائهم وشرورهم ومشاغباتهم , ولعرفوا مقدارهم وحجمهم بين الأكثرية السنية , بل لما حرص الشيعة على البقاء بين أهل السنة أوالتوافد إلى بلدانهم بهذه الكثرة . إنّ كلّ الوسائل القذرة متاحةٌ عند الشيعة في سبيل السيطرة على بلاد المسلمين , فالقوم ليس عندهم خطوطٌ حمراء في دينهم , ولا يتورعون عن ارتكاب الفظائع للوصول إلى مبتغاهم , وهم لا يلجأون إلى الوسائل السلميّة ما أمكنتهم الوسائل العسكرية , وكأنّي بهم يمشون في مشروعهم الاستيطاني على خطا اليهود التي استطاعوا بها أن يحتلّوا الأراضي الفلسطينيّة , فاليهود توافدوا على فلسطين في بادئ الأمركلاجئين , وشيئاً فشيئاً .. حتى تمكنوا من الاستيلاء على فلسطين وإقامة دولتهم فيها , ولا إخال الدول الغربية اليوم إلا تمهّد للشيعة كما مهّدتْ لليهود لاحتلال البلاد الإسلامية , وإلا فما معنى سكوت الدول الغربية عن كل جرائم الشيعة بالرغم من فظاعتها , وما معنى تسليمها العراق إلى الشيعة , وما معنى أنّه لا توجد جماعة شيعيّة واحدةٌ في قائمة الإرهاب . إنّ من أكبر الخطيئات التي ارتكبها المسلمون عبر التاريخ , أن أحسنوا الظنّ بالشيعة وتغاضوا عن وثنيّتهم وجرائمهم وسمحوا لهم بالتغلغل في بلدانهم , ثم تعاملوا معهم بحسن نيّةٍ على أنّهم مسلمون , والقومُ يحملون في قلوبهم غِلاً أسود على الإسلام والمسلمين لو صُبَّ على الأرض لأحرقها , ويتحيّنون الفُرَصَ السانحة للانقضاض على المسلمين , وأقرب الشواهد على ذلك ما حدث في العراق , حيث كان الشيعة حُملاناً وديعةً في أيام حكم الرئيس الراحل صدام حسين ـ رحمه الله ـ , فلما أفضى الأمر إليهم تحوّلوا إلى وحوش كاسرة وكشّروا عن أنيابهم , وظهروا على حقيقتهم التي كانوا يخفونها , فهجموا على أهل السنة لصوصاً وعصاباتٍ ومجرمين ومافيات , وعاثوا في الأرض فساداً وأهلكوا الحرث والنسل , وأعادوا العراق إلى العصر الحجري ودمّروا كلّ شيء فيه , حتى أصبح نصف العراقيين يرزحون تحت الفقر والعوز , ونصفهم الآخر ما بين شيعة منتفعين وأهل سنة متملّقين .. وغير ذلك من المصائب التي اجترّها الشيعة على العراق وأهله , نعم .. هكذا فعل الشيعة بالعراق وأهله , وهكذا سيفعلون بباقي الدول الإسلامية لو وجدوا إلى ذلك سبيلاً , فالطبيعة الشيعيّة ليست إلا للهدم والإفساد والخراب والدمار , وفي اعتقادي أنّ الأمة ما كانت لتضعف أمام أعدائها من اليهود والنصارى , وتعاني من الويلات والكوارث التي حلّت بها لولا مؤامرات الشيعة وخياناتهم , وها نحن قد بلونا الشيعة في مواطن كثيرة مراراً وتكراراً , وأكرمناهم مراراً وتكراراً , ثم لسنا نجد لهم مثلاً بعد كلّ ذلك إلا البراغيث التي تسكن الجسد وتتغذى عليه , ثم لا تلبث أن تلحق الضرر به وتنقل إليه العدوى . إنّ ما يجري اليوم في سوريا والعراق , من ذبح لأهل السنة وهتكٍ لأعراضهم , وتهجيرٍ لهم وتدمير لمنازلهم ومدنهم , ما هو إلا جزاءُ معاملتنا الحسنة للشيعة وتسامحنا معهم , فالمعاملة الحسنة تجد لها موقعاً ومحلاً إلا عند الشيعة , والإحسان يجازى بالإحسان إلا عند الشيعة , فهو يجازى بالإساءة والتمرد والجحود , وقد آن الأوانُ للمسلمين أن يتيقّظوا ويدركوا حقيقة الخطر المحدق بهم , ويعلموا أن وضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرٌّ كوضع السيف في موضع الندى , والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين , وقد لدغ المسلمون كثيراً من هؤلاء القوم , ورموا بسهامهم كثيراً حتى تكسرت النصال على النصال , ولكي ندرك أبعاد الخطر الداهم ونقي أنفسنا منه ينبغي ألا تغيب عن أذهاننا مأساة سوريا والعراق والأسباب التي أدّت إليها . اللهم احفظ بلاد المسلمين من كيد الشيعة ومؤامراتهم , وسدد حكام المسلمين للأخذ على أيديهم .
بقلم أبي بشرى مصطفى الهوساوي
26/7/1434هـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يحرص الشيعة أن يكونوا بين المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجالية العربية بالمانيا :: المنتدى العام-
انتقل الى: